الأحد 16 ديسمبر 2018 4:44 م القاهرة القاهرة 20°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يساعد توثيق عقود الزواج إلكترونياً في التصدي لظاهرة زواج القاصرات؟

تطبيق الكارت الذكي لكشف غياب وتفاعل الطلاب بمدارس دمياط

كتب – حلمي ياسين:
نشر فى : الأحد 11 مارس 2018 - 2:16 ص | آخر تحديث : الأحد 11 مارس 2018 - 2:16 ص
أعلنت مديرية التربية والتعليم بدمياط، بدء تطبيق تجربة جديدة داخل المدارس، تعرف باسم تجربة «الكارت الذكي» وهو عبارة عن كارت إلكتروني يكون مربوطًا بالتليفون المحمول الخاص بمعلم الفصل، ويكون هذا التليفون مربوطًا بجهاز كمبيوتر موجود داخل الفصل، وكل تلميذ يكون معه كارت مسجل عليه بياناته الكاملة، وفي بداية الحصة يدخل المعلم إلى الفصل، و يطلب من التلاميذ رفع الكارت لأعلى في صمت، ثم يفتح المعلم كاميرا تليفونه المحمول، لتقوم في ثواني معدودة بتسجيل أسماء التلاميذ الحاضرين، داخل الفصل في حصته، مما يساعد في تسجيل الحضور والغياب في أسرع وقت ممكن وهدوء تام.

وقال السيد سويلم، وكيل مديرية التربية والتعليم بدمياط، إن هذا الكارت يستخدم في تفاعل التلاميذ مع المعلم داخل الفصل من خلال الحروف المكتوبة على زوايا الكارت الأربعة، فبعد شرح الدرس، يقوم المعلم بتوجيه أسئلة اختيار من متعدد للتلاميذ، بحيث يكون أمام التلميذ سؤال له 4 اختيارات (أ، ب، ج، د)، ثم يقوم التلاميذ برفع الكارت بالزاوية المسجل عليها، الحرف المعبر عن الإجابة المطلوبة، ثم يقوم المعلم بفتح كاميرا تليفونه، وتوجيهها على التلاميذ لمعرفة التلاميذ الذين أجابوا إجابة صحيحة، والتلاميذ الذين اختاروا إجابة خاطئة ليتم تصحيح المعلومة لهم في أسرع وقت.

وأشار سويلم، إلى أن الميزة في هذا الكارت الذكي، أنه يسجل بداخله عدد المرات التي أجاب فيها التلميذ إجابات صحيحة، وعدد المرات التي أجاب فيها إجابة خاطئة، مما يساعد في معرفة التقييمات الأسبوعية والشهرية، لكل تلميذ بسهولة تامة.

إن هذه الفكرة استوحتها مديرية تعليم دمياط من خلال البحث على الإنترنت، حيث تبين تطبيقها في نظام التعليم في الفلبين".

وأشار سويلم إلى أنه حتى الآن تم تطبيق التجربة داخل 10 مدارس خلال العام الدراسي الحالي، موضحا أن التجربة قد أثبتت نجاحها، لأنها جذبت التلاميذ وجعلتهم يحبون فكرة التفاعل مع المعلمين داخل الفصل، وجعلت عملية التعلم أكثر متعة، وهو ما يتماشى مع الرؤية التي تسعى لتطبيقها وزارة التربية والتعليم في الوقت الحالي.

وأكد أن مديرية تعليم دمياط، تخطط لتعميم هذه التجربة على باقي مدارس المحافظة، بكل مراحلها التعليمية، ومن المتوقع أن تصل التجربة بنهاية العام الدراسي الحالي لـ30 أو 50 مدرسة بالمحافظة، ومع حلول العام الجديد ستكون قد شملت جميع مدارس دمياط.

وعن تكلفة تطبيق التجربة، قال سويلم إن التجربة لم تحتاج لتكاليف باهظة، مشيرًا إلى أنها بدأت في دمياط بالجهود الذاتية، دون مساعدات أو ميزانيات رسمية، ومشيرًا إلى أن تصنيع الكارت الذكي الواحد لا يتكلف أكثر من 3 جنيهات فقط.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك