السبت 26 مايو 2018 12:40 ص القاهرة القاهرة 26.2°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى أن دمج وتحالف الأحزاب سيفيد في انتعاش المشهد والحياة السياسية في مصر؟

«برلين السينمائى» ينطلق الخميس المقبل.. و24 فيلما تتنافس لعرض قضايا العالم

مهرجان برلين السينمائى الدولى
مهرجان برلين السينمائى الدولى
خالد محمود
نشر فى : الأحد 11 فبراير 2018 - 10:20 ص | آخر تحديث : الأحد 11 فبراير 2018 - 10:56 ص

ديتر كوسليك: عدد الأفلام الرائعة والقوية التى تنتج كل عام فى العالم محدودة وتتراوح ما بين 30 إلى 40 فيلمًا
كشف ديتر كوسليك، مدير مهرجان برلين السينمائى الدولى، الستار عن ملامح ومفاجآت الدورة 68 من المهرجان، والتى تقام فى الفترة من 15إلى 20 فبراير الجارى، وتعكس انحيازا كبيرا لسينما ترصد وتشتبك مع قصص حقيقية، كانت ومازالت حكاياتها مثار جدل حتى اليوم.. ليكون بمثابة منصة لعرض قضايا العالم الاجتماعية والسياسية على الشاشة وخارجها، ويحاول المهرجان الكبير ان يؤكد تميزه وبريقة وسط المهرجانات الاخرى المنافسة.

وفيلم الافتتاح سيكون Isle of Dogs «جزيرة الكلاب» وهو رسوم متحركة لأول مرة فى تاريخه للمخرج وكاتب السيناريو والممثل الأمريكى ويس أندرسون، وهو العالمى الأول للفيلم الذى يتناول قصة طفل فى الـ 12 من عمره، يدعى أتارى كوباياشى فى رحلة ملحمية يجوب بها اليابان بحثا عن كلبه الذى فقده.. وهى الرحلة التى من شأنها أن تقرر مصير ومستقبل البلدة كلها، ويقوم بأداء الأصوات فى الفيلم نخبة من نجوم هوليود منهم إدوارد نورتون وليف شرايبر وبيل موراى وتيلدا سوينتون ويوكو أونو وغيرهم. وسيعرض الفيلم فى دور السينما فى إبريل العام المقبل.

كان المهرجان قد عرض لأندرسون سابقا ثلاثة من أعماله، الأول فيلم «عائلة تينينباوم» عام 2002، والثانى فيلم «حياة الماء» عام 2005 وفيلم «فندق بودابست الكبير» عام 2014، الذى افتتحت به الدورة 64 لمهرجان برلين السينمائى، وحصل على جائزة الدب الفضى للمهرجان آنذاك.

وقال مدير المهرجان ديتر كوسليك «أشعر بسعادة بالغة لأن ويس أندرسون سيبدأ منافسة برلين بفيلمه «جزيرة الكلاب»، فهو سيسحر قلوب الجماهير».

واعرب مدير المهرجان ديتر كوسليك عن سعادته بوقوع الاختيار على المخرج وكاتب السيناريو والمنتج توم تيكوير لرئاسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائى، مشيرا إلى أن تيكوير يعد أحد أهم المخرجين الألمان الذى وضع بصمة فى عالم الفن السابع.

يذكر أن تكوير ولد فى مايو عام 1965، فى فوبرتال بألمانيا. وبدأ مشاركاته فى مهرجان برلين منذ عام 1992، ونجح بحصد 6 جوائز مهمة فى المهرجان، عرف بنزوعه نحو التجديد، خاصة مع فيلمه «اركضى يا لولا اركضى» الذى حقق نجاحات كبيرة، من أفلامه أيضا: «الأميرة والمحارب»، و«فردوس»، و«الدولى».

وقال كوسليك إن عدد الأفلام الرائعة والقوية جدا التى تنتج كل عام فى العالم محدودة، وهى ما بين 30 إلى 40 فيلما، وهو ما تتنافس عليه أكبر ثلاثة مهرجانات وتلك هى المشكلة.
و«البرلينالى» هذا العام لديه درر سينمائية ببرنامجه كالتى لدى مهرجانى «فينسيا» و«كان»، ان لم تكن أكثر تميزا.

وتشهد المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائى منافسة ساخنة حيث يشارك نحو 24 فيلما تنافس على الدب الذهبى والفضى، تشكل تيارات سينمائية معاصرة لمجموعة من المخرجين المؤثرين فى حاضر السينما العالمية فى تلك الحقبة المشحونة بالقضايا الإنسانية اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا.
فهناك افلام من ألمانيا، وامريكا، واورجواى، والبرازيل، وبلغاريا، وألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا العظمى، وإيران، وايرلندا، وايطاليا، ولوكسمبورغ، والمكسيك، والنرويج، والنمسا، وباراجواى، والفلبين، وبولندا، ورومانيا، وروسيا، والسويد، وسويسرا، وصربيا، والجمهورية التشيكية، من تلك الاعمال أحدث أفلام المخرج الأمريكى جوس فان سانت «لا تقلق، لن يذهب بعيدا على قدميه»، من بطولة النجوم خواكين فينيكس بطل فيلم «Her» وجوناه هيل ورونى مارا وجاك بلاك.

وهو ينتمى للدراما الكوميدية ويستند فى قصته إلى مذكرات تحمل نفس الاسم لجون كالاهان، الذى أصبح مشلولا بعد حادث سيارة فى سن 21، وتحول إلى الرسم كشكل من أشكال العلاج.
وهناك فيلم الدراما والغموض والتشويق الأمريكى البريطانى «7 أيام فى عنتيبى» اخراج خوسيه باديها، وبطولة روزا موند بايك، ودانيل بروهيل وادى مارسان، وهو الفيلم المستوحى من الأحداث الحقيقية لخطف طائرة الخطوط الجوية الفرنسية عام 1976 وهى فى طريقها من تل أبيب إلى باريس، حيث يصور مهمة الإنقاذ الأكثر جرأة.

ففى 27 يونيو عام 1976، قام الخاطفون بقيادة طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية من اسرائيل إلى باريس وأجبروا الطائرة فى النهاية وعلى متنها اكثر من 200 مسافر على الهبوط فى مطار عنتيبى فى اوغندا. وهدد المسلحون بقتل الركاب ما لم يتم الافراج عن السجناء الفلسطينيين وغيرهم من السجناء المحتجزين فى اسرائيل وغيرها. وبعد أسبوع، وفى اليوم نفسه احتفلت الولايات المتحدة بالذكرى المئوية الثانية، وقامت القوات الإسرائيلية بتنفيذ مهمة إنقاذ معظم الرهائن. وكان من بين القتلى جميع الخاطفين وثلاثة رهائن وجندى اسرائيلى جوناثان «يونى» نتنياهو الاخ الاكبر لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو. دانيال برول وروزاموند بايك أعضاء مجموعة ألمانية غربية متطرفة قاموا بعملية الاختطاف مع بعض الثوار الفلسطينيين وقت حكومة بيريز.

كما أن السينما الألمانية ستكون حاضرة فى المهرجان بفيلمين هما «فى الممرات» للمخرج توماس ستوبر الذى قدم من قبل «قلب ثقيل»، وبطولة فرانز روجوسكى، وساندرا هولر، وبيتر كورث.
ويروى الفيلم قصة رجل مسيحى يبدأ بالعمل فى سوبر ماركت ويجد نفسه فى عالم جديد غير معروف، وكأنه يواجه الممرات الطويلة للخروج من عالم الصخب.

والفيلم الالمانى الآخر هو «أخى اسمه روبرت وهو أحمق» للمخرج فيليب جرونينج، وتدور احداثه حول روبرت وإيلينا توأمين مراهقين تتشابك ايامهما فى قصة البلوغ والحب والوقت والموت والكذب والغضب وفلسفة الحياة فى عالمهما الصغير المضطرب.

كذلك يتنافس المخرج الروسى أليكسى جيرمانجونيور بفيلمه الجديد «دوفالتوف»، ويتناول الفيلم على مدار 126 دقيقة فى إطار دراما لسيرة ذاتية لسيرجى دوفلاتوف عبر ستة أيام فى حياة الكاتب، وكيف حافظ على موهبته فى ظل ظروف الدولة القاسية.

كما ينافس المخرج الأمريكى الشهير جوسفان سانت بفيلمه «لا تقلق، لن يذهب بعيدا على قدميه»، من بطولة النجوم خواكين فينيكس وجوناه هيل ورونى مارا وجاك بلاك.

وهو فيلم درامى كوميدى يستند فى قصته إلى مذكرات تحمل نفس الاسم لجون كالاهان، الذى أصبح مشلولا بعد حادث سيارة فى سن 21، وتحول إلى الرسم كشكل من أشكال العلاج.

والنجمة الفرنسية ايزابيل هوبير ستكون حاضرة بقوة بفيلمها «ايفا» الفرنسى البلجيكى المشترك للمخرج والمؤلف الفرنسى المخضرم بينوا جاكوب، ويشارك فى بطولته جاسبار يوليلو جوليا روى، وتدور أحداثه حول كاتب مسرحي «بيرتراند فالاد» يواجه امرأة غامضة «إيفا» عندما يضطران إلى العيش معا فى شاليه خلال عاصفة ثلجية عنيفة.

كما سيحتفل الفيلم الروائى «جبريل» للمخرجة هنريكا كول بعرضه العالمى الأول فى قسم البانوراما بمهرجان برلين. وهنريكا كول هى واحدة من أحدث أصوات السينما الشباب فى ألمانيا.

الفيلم بطولة سوزانا عبدالمجيد، مالك آدان. وفى الفيلم تعيش مريم حياة مستقلة كأم لثلاث فتيات، وتلتقى مصادفة مع جبريل، الذى يقضى عقوبة فى السجن وهى لا تكاد تعرفه، يجعلها على علم بأمور كانت مفقودة فى حياتها، وفى الوقت نفسه نجد مريم وجبريل يدخلان فى علاقة حب كبيرة، وتتعامل مع الحياة اليومية بشكل طبيعى فى العمل والمنزل مع أطفالها ليبحثوا عن السعادة والتصدى لأى مفاجآت مؤرقة، يحاولون ملء الفراغ الداخلى، والمودة التى يوجهونها لبعضهما والتى تتحول إلى قياس احترام الذات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك