الأحد 21 يناير 2018 10:36 م القاهرة القاهرة 16°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل حررت توكيلا لأحد المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة؟

«الخميسي» يكشف كواليس صدور طبعة «تاكسي» الجديدة.. وأستاذ سياسة:«أدرسه لطلابي بالجامعة»

تصوير أحمد رشدي
تصوير أحمد رشدي
كتبت - شيماء شناوي:
نشر فى : الخميس 11 يناير 2018 - 11:12 ص | آخر تحديث : الخميس 11 يناير 2018 - 3:33 م

كشف الكاتب والروائي خالد الخميسي، عن كواليس صدور الطبعة الجديدة من كتاب «تاكسي.. حواديت المشاوير»، قائلًا: «تلقيت مكالمة تليفونية من دار الشروق يخبروني فيها عن عزمهم على تقديم طبعة جديدة للكتاب بغلاف وشكل جديد؛ احتفالًا بمرور 10 سنوات على صدور الطبعة الأولى»، متابعًا: «وطلبوا مني إضافة بعض الفصول الجديدة المرتبطة بما يحدث الآن في مصر».

واستطرد «الخميسي»، في كلمته خلال احتفالية «دار الشروق» بمرور 10 سنوات على صدور الكتاب بمكتبة القاهرة الكبرى في الزمالك، قائلًا: «رحبت بالفكرة وشكرتهم عليها، وبدأت تنفيذها بجدية. وبالفعل كتبت نصوصًا جديدةً زادت عن الـ20 فصلًا، بدون الرجوع للكتاب، لكني اكتشفت بعد ذلك أنهم مجرد تكرار لأفكار أنا كتبتها في الكتاب بشكل أو بآخر، ولذلك رفضت إضافتها».

وتابع: «حين كتبت (تاكسي) كنت أرغب في أن أعبر عن الشخصية القاهرية وهمومها المصرية، وأنا أرى أن هذا الهم مازال قائمًا، وأن ما كتبته في 2005 ينطبق تمامًا على 2018». وأشار إلى أن «التغيير الوحيد الذي يمكن إضافته للكتاب هو تغيير في الأسماء فقط».

وأضاف «الخميسي»: «الكتاب ليس عن سائقي التاكسي، بل هو تمثيل للشخصية المصرية الموجودة في الشارع، والمهمومة بلقمة العيش».

وأوضح «الخميسي»: «(تاكسي) جاء من فكرة (الفضفضة) لشخص غير معلوم، لن يراك ولن تراه مرة أخرى، فهي فضفضة مضمونة العواقب، تريح القلب. والتي تصبح عند الشعوب المقهورة (مشروع حياة)، مثلها مثل النكتة».

واختتم «الخميسي» حديثه قائلًا: «قدمت من خلال الكتاب 58 حكاية لشخصية بنيتها في ذهني، وكتبت لها تاريخها ولغتها التي تتحدث بها. ففي النهاية هو عمل أدبي غير علمي أو أكاديمي، بل هو في تقديري أقرب إلى فن (المقامة)».

ومن جانبه، قال الدكتور مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: «أدرس الكتاب لطلابي بالجامعة، وأطلب منهم التعرف على السياسة المصرية من خلال الأعمال الأدبية»، متابعًا: «تاكسي من الأعمال الأدبية التي استطاع صاحبها أن يقدم لنا تغطية مهمة لفترة مليئة بالحراك والزخم السياسي في مصر، وتحديدًا عام 2005».

وأضاف أستاذ العلوم السياسية: «أهم ما في الكتاب هو اختياره لعينة السائقين، والتي جاءت ما بين شخص أُمي وآخر حاصل على الماجستير، وحتى على اختلاف انتماءاتهم الدينية، وآرائهم السياسية، تمامًا كأنك اجتمتعت بكل المجتمع المصري بفئاته في كتاب واحد».

وحضر الاحتفال كل من: المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة «دار الشروق»، وأحمد بدير المدير العام لدار الشروق، وعماد أبو غازي وزير الثقافة الأسبق، والسفير عزمي خليفة، والفنان حلمي فودة، والكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، والكاتب فوزي وهبة، وفنان الكاريكاتير سمير عبدالغني، والمفكر المصري جميل مطر.




شارك بتعليقك