الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 5:24 م القاهرة القاهرة 20.1°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يساعد توثيق عقود الزواج إلكترونياً في التصدي لظاهرة زواج القاصرات؟

إيمان يحيى لإذاعة «مونت كارلو»: «الزوجة المكسيكية» تتناول حقبة مهمة في تاريخ مصر والعالم

شيماء شناوي
نشر فى : الجمعة 10 أغسطس 2018 - 1:12 م | آخر تحديث : الجمعة 10 أغسطس 2018 - 1:13 م

استضافت الإعلامية كابي لطيف، في حلقة برنامج «سهرات باريسية» المذاع على إذاعة مونت كارلو الدولية، الدكتور إيمان يحيى، للحديث حول أحدث أعماله الأدبية، رواية «الزوجة المكسيكية» الصادرة عن دار الشروق، والتي تتناول جزءا من سيرة حياة الأديب المصري الكبير الدكتور يوسف إدريس.

وتحدث الدكتور إيمان يحيى عن أسباب عودته في الرواية إلى التاريخ قائلًا أن السبب يرجع إلى أهمية تلك الحقبة في تاريخ مصر والعالم، «1952 إلى 1954»، بكل ما شاهدته من صراعات حول الديمقراطية والاستبداد، وكذلك بداية الحرب الباردة، وذروة نشاط حركة أنصار السلام في العالم، التي جذبت أكبر مثقفي وفنانيي العالم، حيث كان هناك تفاؤل كبير في مستقبل البشرية والثقافة العالمية.

وحول الأسباب المتعلقة بالكتابة عن شخصية يوسف إدريس تحديدًا، أوضح إيمان يحيى، أن يوسف إدريس كان له تأثير كبير في جيله والجيل السابق واللاحق، وذلك بسبب موهبته المتفجرة وإبداعه الأدبي اللافت للنظر سواء على مستوى «القصة القصيرة، المسرح، الرواية»، بحيث أحدث نقلة كبيرة في الأدب العربي.

وأضاف صاحب الزوجة المكسيكية، إن الرواية تدور في إطارين؛ الأول بين أستاذ جامعي وطالبة نصف مصرية ونصف أمريكية، تأتي إلى مصر للدراسة عن رواية «البيضاء» ليوسف إدريس، وإعداد أطروحه حولها، فيتكشف من خلال عملية البحث قصة زواج يوسف إدريس من فتاة مكسيكية، وهى «روث» ابنه دييجو ريفيرا، أشهر فناني الجداريات في منتصف القرن الـ20، وهذا ما يستخدمه للدخول في الإطار الثاني للرواية، وهي القصة الحقيقة لهذا الزواج.

وفي سؤال حول من تكون «الزوجة المكسيكية» في مخيلة الدكتور إيمان يحيى قال: «هي امرأة الخمسينات في هذا القرن؛ المرأة التي لديها ملكات إبداعية ومتطلعة إلى دور أكبر في المستقبل، إمراة حرة تبحث عن حريتها، وهذا ما حاولت إبرازه في الرواية من خلال التلاقي والتضاد بين المرأة في المجتمعين الشرقي والغربي».

و«الزوجة المكسيكية» رواية لا تحكي فقط عن قصة ارتباط وزواج غير معروفة بين أديب مصري بارز وفتاة مكسيكية، ولكنها أيضا تروي لنا سنوات الخمسينيات المبكرة في مصر والعالم، بكل صراعاتها وأحداثها وتأثيراتها، وتنتقل أحداث الرواية ما بين القاهرة وفيينا والمكسيك؛ لنرى زمنًا وأمكنة ونسق حياة مغايرًا لم يعد له وجود في حياتنا المعاصرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك