السبت 17 نوفمبر 2018 12:30 م القاهرة القاهرة 24.4°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

160 مزرعة نخيل بواحة سيوة تنال الشهادة الأوروبية للزراعة العضوية

أحمد سباق
نشر فى : الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 8:32 م | آخر تحديث : الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 8:32 م

نالت 160 مزرعة نخيل بواحة سيوة، شهادة المطابقة للإنتاج العضوي بحسب قانون الاتحاد الأوروبي والقانون الأمريكي.

ويأتي ذلك بعد ما قامت جمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة، وبدعم من الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بتأهيل وتدريب أكثر من 160 مزارع من أصحاب الحيازات الصغيرة، بالتعاون مع مركز البحر الأبيض المتوسط، للاعتماد والتفتيش الزراعي بإشراف ودعم الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.

وقال د. عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، إنه جرى تجديد شهادات الزراعة العضوية لـ160 مزرعة لإنتاج التمور العضوية من واحات سيوة، عقب النجاح الذي تحقق في السنة الأولى.

وأشاد «زايد»، بتوجيهات ودعم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة بدولة الإمارات، في دعم وتنمية قطاع نخيل التمر في مصر.

وأضاف أن شهادة الزراعة العضوية للتمور المصرية بواحة سيوة سوف تتيح المجال لأصحاب المزارع من تسويق منتجاتهم بالسواق المحلية والدولية بطريقة أفضل وبسعر أعلى، كما تساهم في خلق فرصة للمنافسة على المستوى الإقليمي والدولي عبر فتح أسواق جديدة لوصول التمور المصرية إلى الأسواق الدولية.

وعن الفوائد المباشرة التي ستجنيها الجمعية وأصحاب المزارع والمجتمع السيوي، أوضح أمين عام الجائزة، أن هناك أربع فوائد أساسية هي تمكين قسم الزراعة العضوية بالجمعية للعمل بكفاءة عالية لخدمة المزارعين ومنتجي الزراعات العضوية عبر تدريب وتأهيل 360 مزارع، وتقديم الإرشادات اللازمة للمزارعين، وحملات التوعية لرفع مستوى الوعي بأهمية الزراعة العضوية من الناحية الاقتصادية والبيئية والصحية، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات التعاقد مع الشركات التصديرية التي تستهدف الأسواق الأوروبية والأسيوية والعربية، وتدريب العاملين.

ومن جانبه، أشاد اللواء مجدي الغرابلي، محافظ مطروح، بدعم دولة الإمارات، وجهود الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بتوفير مجموعة من خبراء الزراعة العضوية وبناء منظومة من العلاقات الدولية التي أثمرت عن نيل شهادة المطابقة للإنتاج العضوي بحسب قانون الاتحاد الأوروبي، والقانون الأمريكي ذات الاعتراف الدولي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك