الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 5:55 م القاهرة القاهرة 18.7°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يساعد توثيق عقود الزواج إلكترونياً في التصدي لظاهرة زواج القاصرات؟

فيديو.. محافظ «المركزي» يوضح سبب خفض سعر الصرف واللجوء لصندوق النقد

 طارق عامر محافظ البنك المركزي
طارق عامر محافظ البنك المركزي
أحمد العيسوي
نشر فى : الخميس 9 أغسطس 2018 - 5:20 ص | آخر تحديث : الخميس 9 أغسطس 2018 - 5:20 ص
أجاب طارق عامر، محافظ البنك المركزي، على سبب لجوء مصر إلى صندوق النقد الدولي وخفض سعر الصرف منذ نحو عامين، قائلًا إن مصر لم تسع للصندوق من أجل الاقتراض، وأن خفض سعر الصرف جاء لتغيير توجهات الدولة منذ سنوات عديدة باستيراد معظم السلع إلى الإنتاج المحلي.

وأضاف «عامر»، خلال لقاء مع برنامج «مال وأعمال»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء، أن مصر سعت لصندوق النقد الدولي ليس من أجل القرض ولكن من أجل شهادة ثقته، موضحًا أن من أهداف برنامج الإصلاح هو اجتذاب النقد الأجنبي بعد نضوب للعملة الأجنبية القادمة لمصر.

وأوضح أن مصر كانت بحاجة لتدفق النقد الأجنبي من أجل استمرار توفير احتياجات الدولة بعد حدوث نقص كبير في بعض السلع منها الأدوية، مشيرًا إلى اعتماد مصر منذ سنوات طويلة على الاستيراد، وهو ما وضع الدولة في وضع حرج بعد أن وصل الاستيراد في 2016 إلى 80 مليار دولار، وهو مبلغ ضخم رغم عدم وجود موارد في ذلك الوقت، وفق قوله.

وتابع: «ماذا نفعل بينما الدولة تعمل على الاستيراد؟ فالمواد الغذائية تأتي من الخارج، ونستورد زيت طعام بـ2 مليار دولار في العام الواحد، وذرة صفراء بـ2 مليار دولار وقمح بـ2 مليار دولار ولحوم بقيمة مليار دولار، وغاز ووقود بـ14 مليار دولار في العام، ونستورد شاي وسكر وكل شيء، إذا يجب أن نوفر النقد وإلا ستتوقف الدولة».

وأوضح أنه لم يكن هناك سبيل سوى الذهاب إلى الأسواق الدولية الغنية بالأموال، إلا أنها لن تقرض مصر إلا بعد إصلاح السياسات المالية وضبط الفوضى في الانفاق بالموازنة العامة للدولة، مشيرًا إلى وضع الدولة خطة للانضباط، إلا أن الأسواق الدولية لن تصدق بسبب عدم الانضباط لسنوات عديدة، لذلك لجأت الدولة إلى مؤسسة تشهد بأن الخطة الموضوعة جيدة ولتراقب تنفيذها، حتى يأتي المستثمر إلى مصر.

واستطرد: «لجأنا إلى صندوق النقد، ليشهد لنا ويمنح الآخرين الثقة بأن البرنامج حقيقي وينفذ، وبالفعل أتت الأموال وعندما جاءت لم يحدث نقص في السلع بمصر».

وأشار إلى رضاه على أداء القطاع المصرفي والاقتصاد المصري، إلا انه يطمح في المزيد، لأنه في اللحظة التي ستعتقد فيها الدولة بأنها وصلت؛ فإن ذلك يعني عدم النجاح، مضيفًا أن الدول تتنافس بشدة، والظروف العالمية باتت صعبة للغاية، ما يجعل هناك تحديات طوال الوقت يتطلب يقظة دائمة وعمل دؤوب مستمر.

وعن سبب خفض سعر الصرف، قال: «العالم الغربي عودنا على الاستهلاك، وقالوا لنا افتحوا الأسواق ففتحناها وغمرتنا البضائع، فتعودنا على هذه الحياة وهي حياة تحتاج إلى أموال، لذلك يجب أن ننتج احتياجاتنا لأننا أصبحنا مجرد سوقًا لمنتجات الغير ونوفر وظائف لدول العالم كلها وليس لأبنائنا، فخفضنا سعر الصرف من أجل تغيير هذه التوجهات».

وذكر أن تخفيض سعر الصرف أحدث زيادة في الأسعار، إلا أن الأمر بمثابة اختيار بين البدائل، إما الوفرة وهذا سيتبعه سعر مرتفع، أو نقص في المنتجات. 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك