الثلاثاء 20 فبراير 2018 7:20 م القاهرة القاهرة 20.6°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

برأيك.. هل حسم النادي الأهلي لقب الدوري الممتاز للموسم الحالي؟

عبدالعظيم حماد يوقع «صحوة الموت» فى جناح الشروق

تصوير محمد الميموني
تصوير محمد الميموني
كتب ـ صلاح عزازى:
نشر فى : الجمعة 9 فبراير 2018 - 10:33 م | آخر تحديث : الجمعة 9 فبراير 2018 - 10:34 م

• الكتاب يفند أكذوبة أن الشعب المصرى لا يصلح للديمقراطية.. ويتناول مسارات التحول للوضع السياسى فى نظام يوليو


وقع الكاتب عبدالعظيم حماد، مساء أمس، كتابه «صحوة الموت»، بجناح دار الشروق فى معرض القاهرة الدولى للكتاب بدورته الـ 49، وذلك بحضور عديد كبير من من المثقفين والكتاب، فضلا عن قراء ومحبى الكاتب.

 

«صحوة الموت» كتاب يتناول النظام السياسى المصرى، منذ الفترة الليبرالية بعد ثورة 1919، وكيف تسببت مشكلاتها فى سيطرة ضباط الجيش على السلطة عام 1952 قبل أن تسقط شرعيته فى يونيو 1967، ثم يستعيد جزءا منها فى أكتوبر 1973 وصولا إلى فترة ما بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو، لتظل المشكلة الأساسية هى بناء نظام سياسى جديد يتحرر من إرث نظام يوليو 1952 الذى صار باليا.

 

ويكشف المؤلف فى الباب الأول للكتاب الذى يأتى بعنوان «الأساطير المؤسسة لضرورة استمرار نظام يوليو 1952»، الكتاب يفند أكذوبة مقولة إن الشعب المصرى لا يصلح للديمقراطية، وإننا لا نصلح إلا تحت حكم فرعون، ثم يضع التساؤل عن السر الذى يجعل البعض يصدِق أن السبب الرئيسى لمشكلاتنا هو وجود أزمة أخلاق أو ضمير.

 

ويتطرق حماد فى الباب الثانى إلى العلاقة بين الجيش والشعب فى مصر، ويأتى هذا بعنوان «الجيش والمجتمع»، قبل أن يُجيب عن السؤال الصعب: لماذا لا يُمكن إعادة إنتاج نظام 23 يوليو؟

 

ويحاول المؤلف فى الفصل الثالث والأخير «البحث عن خلاص»، الوصول إلى نظام سياسى يحل معضلة فشل نظام يوليو فى تأهيل مصر إلى دولة حديثة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وعلميا وثقافيا حتى أصبحت مصر لا تعدو أن تكون الآن «شبه دولة».

 

قال الكاتب الصحفى عبدالعظيم حماد فى ندوته بالمعرض: «نظام الحكم فى مصر منذ يوليو 52 يعتمد على الحكم الفردى المطلق، فالرئيس يمثل النظام ويمارس تأثيره على جميع السلطات حتى القضاء لكن بوسائل تبدو قانونية، لكن حقيقتها هى عكس ذلك، مشيرا إلى أن الأنظمة الحاكمة المستبدة عادة ما تمارس أساليب غير ديمقراطية لتصب فى مصلحتها الاستئثار بجميع السلطات.

 

وأضاف: الكتاب يتناول مسارات التحول للوضع السياسى خلال نظام يوليو، وتابع: مأساة نظام يوليو فى تحوله من مشروع للإحياء الوطنى فى بدايته إلى مشروع قومى إقصائى محتكر للسلطة.

 

ورفض حماد فكرة أن المجتمع المصرى ربما غير صالح أو مهيأ للديمقراطية، قائلا: أثبتت التجارب أن المجتمع يصلح للديمقراطية، ولا يوجد شعب غير صالح، هذه فكرة تروجها الأقليات الحاكمة والأنظمة لتبرير الاستبداد، ودول كثيرة كانت تعج بالظلم وبعدما حدث تحول سلمى للسلطة وكانت الديمقراطية أساسا للحكم كانت الشعوب ممهدة والنتائج أن تلك الدول فى المقدمة الآن.

 

وفى تشخيصه للأحزاب السياسية فى مصر، قال، السلطات الغاشمة عادة ما تمارس كل أنواع الاستبداد ضد الأحزاب لوقف توسعها وصد أى تكوين لها، لكن التحول السلمى للسلطة لا يتم إلا من خلال حركة حزبية قوية قادرة للتعامل مع ذلك العنفوان وقادرة على أن تحصد ثمار التحرك من الشعب.

 

كما أشاد بدار الشروق معتبرا أنها الأفضل فى مصر، وذلك لالتزامها الدائم فى جميع اتفاقاتها، خاصة أنها أصدرت لكتاب كبار مثل نجيب محفوظ وهيكل وغيرهم من الكتاب.

 

عبدالعظيم حماد كاتب صحفى حاصل على بكالوريوس علوم سياسية من جامعة القاهرة عام 1972. شغل عدة مناصب صحفية مرموقة على مدى تاريخه المهنى؛ منها عمله محررا ومفكرا سياسيا منذ عام 1973 فى الإذاعة والتلفزيون وجريدة الأهرام ومجلة أكتوبر، كما شغل منصب مدير تحرير الأهرام الدولى فى أوروبا، ورئيس تحرير كل من جريدتى الأهرام والشروق، صدرت له عدة كتب وأبحاث ومترجمات.




شارك بتعليقك