استشارة طبية.. كيف يحمى الماء الكلى؟

آخر تحديث: السبت 10 مارس 2018 - 9:09 ص بتوقيت القاهرة

درجنا على اعتبار ثمانية أكواب من الماء ضررة لغسل الكلى يوميا بغرض حمايتها مستقبلا من الأمراض. هل يعد هذا طبيا بالفعل حقيقة أم أن تلك مقولة لا تعكس واقعا علميا رصينا؟
أحمد درويش ــ مدير مدرسة ثانوية ــ الفيوم

الواقع أنها بالفعل كما ذكرت تعكس واقعا علميا رصينا، الغريب فى الأمر أننى احتفظت بتقريرين عن نتائج دراسة حديثة تحديدا تجيب عن سؤالك كنت أعده لكتابة موضوع عن أهمية الماء وأرانى أعرضه عليك عن طيب خاطر.
الكلى تخلص الإنسان من نتاج العمليات الحيوية التى تحدث فى الجسم والتى تحفظ على الإنسان حياته. التنفس والهضم وامتصاص الطعام كلها أمثلة لعمليات البناء والهدم وانطلاق الطاقة اللازمة لهم.
الكلى تفرز الصوديوم واليوريا ومخلفات العمليات الحيوية وما ينتج عنها من مواد منها السام يساعدها بلا شك الماء الذى يحسن أن يكون بكمية وافرة.
فى دراسة نشرت نتائجها فى شهر مارس الماضى من جامعة سيدنى بأستراليا أجريت على ٢٤٠٠ رجل وامرأة تخطوا جميعهم الخمسين من أعمارهم ثبت أن الذين اعتادوا شرب الماء والسوائل المختلفة (العصائر، الشاى، اللبن) بكثرة كانوا أقل تعرضا بصورة واضحة لمشكلات الكلى وأمراضها المزمنة.
ودراسة أخرى نشرت هذا الشهر (نوفمبر) فى الدورية العلمية الأمريكية للمسالك البولية أجريت فى كندا وفيها تم متابعة ٢١٤٨ رجلا وامرأة لسبع سنوات متتالية متوسط أعمارهم ٤٦ سنة لمراجعة وظائف الكلى بانتظام وحجم ما تفرزه من بول لتقدير حجم ما يتناولون من ماء يوميا. تمت أيضا متابعتهم طبيا للتأكد من ثبات مستوى السكر فى الدم وأنهم لا يدخون ولا يعانون من أى أمراض أخرى قد تؤثر على الكلى.
أكدت النتائج أن من اعتاد تناول قدر أكبر من الماء كان أقل عرضة لمشكلات الكلى. أشارت الدراسة أيضا إلى خطورة أن يجبر الإنسان نفسه على تناول قدر يفوق ما يحتمل إلا أنها أوصت بأن يتناول الإنسان ثمانية أكواب من الماء يوميا فإن فيها بالفعل حماية للكلى ودعما لعملها.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2024 ShoroukNews. All rights reserved