أسئلة الاقتصاد.. ودولة «الصوت الواحد».

الأحد 31 يوليو 2016 - 4:40 م

هل يصبح لدينا دولة متقدمة قوية، إذا أصبح لدينا إعلام موحد، يعزف نغمة واحدة؟ «إعلام متجانس»، كما قال الرئيس الأسبق محمد مرسي (ديسمبر ٢٠١٢)، أو إعلام «منضبط الإيقاع» كما يقول الرئيس السيسي (٣ يونيو ٢٠١٦

رغم أن التاريخ أجاب عن السؤال ألف مرة، ورغم أننا في وطننا العربي، مازلنا ندفع ثمن «إعلام الصحاف» ومن قبله إعلام ١٩٦٧ إلا أن فيما يجري حولنا وفيما نقرأ ونسمع، ما قد يجعل التَذكِرة بالإجابة واجبة.

***

BY ANGEL BOLIGAN

BY ANGEL BOLIGAN

هل مازال هناك من لم يؤمن بعد بأنه لا دولة قوية دون حرية تعبير حقيقية، تسمح بكل «صوت آخر» دون تشكيك أو تخوين أو مكارثية

كغيري من المواطنين كنت قد طالعت في مارس من العام الماضي، عشية مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي مانشيتات «وتصريحات رسمية» تتحدث عن الرخاء القادم، وعن مليارات (لا ملايين) الدولارات (لا الجنيهات)، الأمر الذي تكرر أيضا على وقع طبول الاحتفال بافتتاح التفريعة الجديدة لقناة السويس (أغسطس ٢٠١٥) ثم كان بعد عام واحد، للأسف أن تبدت لنا، «على الأرض» حقائق وضع اقتصادي يجثم على الأنفاس، كما لاحت لنا «في الأفق» مخاطر، نسأل الله وحده أن يجنبنا إياها.

هل كان الإعلام «منضبط الإيقاع» يومها صادقا؟ أو بالأحرى، هل كانت التصريحات «الرسمية» التي نقل عنها شفافة وواضحة؟

ألم يكن الأفضل لهذا البلد، بل ولمسئوليه؛ الباحثين عن قرارات «أكثر حكمة»، أن يكون هناك مجال لأصوات أخرى تناقش دراسات الجدوى (إن وجدت)، وتبحث في الحقائق لا في «أوهام التمنيات».

ألم يكن من حق هذا البلد، ومن حق أبنائه وأجياله القادمة أن يكون هناك من بوسعه أن يتساءل عن مسئولية قرارات «فردية» عن استنزاف الموارد المتاحة للعملات الأجنبية دون دراسات جدوى «حقيقية» تنظر في المخاطر والعوائد الاقتصادية، كما هو الواجب في أي دراسة جدوى؟

هل علينا اليوم أن نستمر في التصفيق لثقافة «تمام يا فندم» ولهؤلاء الذين قالوا «أوامرك يا ريس»، والذين، بحكم ثقافة قائمة حاكمة لم يدعوا مجالا «لصوت آخر» ينبه أو يحذر؟

هل مازال علينا أن نستمر في اتهام كل «صوت آخر» بالتشكيك.. أو على الأقل بإجهاض فرحة الناس؟

هل مازال هناك من لم يؤمن بعد بأنه لا دولة قوية بلا حكم رشيد، ولا حكم رشيد بلا «شفافية» ومحاسبة ومساءلة. وأنه لا شيء من ذلك أبدا دون حرية تعبير حقيقية، تسمح بكل «صوت آخر» دون تشكيك أو تخوين أو مكارثية.

هل مازال هناك من لم يقرأ في دروس التاريخ أن دولة «الصوت الواحد» مصيرها إلى الفشل والانهيار؟

***

يعرف جيلنا كيف كانت «إذاعة تيرانا» التي كانت تصل إلى العالم كله بفضل إرسالها القوى على الموجة القصيرة، تصور «ألبانيا» تلك الدولة البلقانية الصغيرة على أنها جنة الله في أرضه. أيامها لم تعرف ألبانيا تحت حكم «أنور خوجة» ديكتاتورها العائد منتصرا من الحرب العالمية الثانية، والذي حكمها لأربعة عقود كاملة غير «صوت واحد»، هو إذاعة تيرانا التي لا تذيع على مدى الساعة غير خطب الزعيم، وبرامج «التوجيه المعنوى» للجماهير. لم يكن المواطنون الألبان يعرفون عن بلدهم وعن العالم غير ما تذيعه عليهم «إذاعة تيرانا»، ولم يكن العالم كله يعرف عن ألبانيا غير ما تذيعه تلك الإذاعة المتفردة بقوة إرسالها. بل والأدهى، كما تقول الدراسات التي أجريت حول تلك التجربة الإعلامية «المميزة» أن مذيعيها أنفسهم ظلوا يعتقدون طيلة الوقت أن إذاعتهم «منارة تضيء العالم» (!). نصف قرن كامل، ثم كان أن جرفت الحقائق كل الأوهام، والأساطير.. والأكاذيب.

يضع دارسو الإعلام، تجربة «إذاعة تيرانا» إلى جانب تجربة «جوزيف جوبلز» النازية الشهيرة في غسل الأدمغة، كمثال لما يمكن أن يؤدي إليه إعلام الصوت الواحد. وما يمكن أن تصل إليه مصائر «دولة الصوت الواحد».

لا أريد أن أنكأ جراحا مؤلمة لجيلنا «العربي» كله، فأذكر بما جربناه، نحن لا غيرنا من أن غياب الحريات «الكاشفة»، والاستسلام لتخدير الآلة الإعلامية الدعائية كان وراء ضياع أحلامنا الكبرى سرابا في صحراء سيناء القاسية في تلك الأيام الحزينة من صيف ١٩٦٧، كما لا أظننا بحاجة إلى التذكير بأن عبدالناصر نفسه، وليس فقط شباب تظاهرات ١٩٦٨ كان قد أدرك ذلك (راجعوا بيان ٣٠ مارس، ومحاضر المؤتمر القومي، واللجنة التنفيذية العليا)، يومها كان الدرس قاسيا. ويومها، كان أن تعلم الجميع أن الحياة «الديموقراطية» السليمة، لا غيرها هي الضمان الوحيد للحفاظ على ما حققه هذا الشعب من إنجازات. (هل شاهدتم رائعة يوسف شاهين «عودة الابن الضال»؟).

***

statements

مانشتات

ثم كان أن تبدت لنا، «على الأرض» حقائق وضع اقتصادي يجثم على الأنفاس، كا لاحت لنا «في الأفق» مخاطرُ نسأل الله وحده أن يجنبنا إياها

هل تعلمنا من دروس التاريخ؟

لا أعرف. ولكننا جميعا نعرف أن في دولة «الصوت الواحد» قرأنا تصريحات لمسئولين تقول إن «قناة السويس الجديدة ستدر ١٠٠ مليار دولار سنويا» ــ اليوم السابع (٢٢ نوفمبر ٢٠١٤). ثم قرأنا بعدها أن «حصيلة المؤتمر الاقتصادي وصلت إلى ١٧٥ مليار دولار» ــ الأهرام (١٦ مارس ٢٠١٥). وكنا قد قرأنا أيضا أن «جهات خارجية تحاول إفشال أضخم اكتشاف عالمي لعلاج فيروس سي والإيدز» ــ الأهرام العربى (١ مارس ٢٠١٤). ثم (وعلى سبيل الاحتياط)، كما يقول المحامون في صحيفة الدعوى، تصدر قرارات بحظر النشر في كل المسائل التي قد يكون الحديث فيها كاشفا، أو منبها لما لا يريدون كشفه أو تنبيه الناس إليه.

(للتذكرة،: ظاهرة التصريحات البراقة في مانشتات الإعلام، وهي تصريحات رسمية بالمناسبة ـ كانت موضوعا لمقال في مايو الماضي كتبه الأستاذ أسامه هيكل، الذي يشغل الآن موقع رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب)

في دولة «الصوت الواحد» ليس مسموحا حتى لعضو البرلمان أن يسأل أو يناقش «تحت القبة»، مستخدما حقه الدستوري الذي لا يكون البرلمان برلمانا بدونه (!) وتفاصيل القصة تعرفونها فيما نشر عن ما تعرض له «النائب» (أكرر: «النائب») محمد أنور السادات، عندما تساءل عن موقف العسكريين من الجمع بين رواتبهم التي يتقاضونها من الوظائف «المدنية» التي عُينوا فيها بعد التقاعد، وبين معاش التقاعد للعسكريين، وذلك بمناسبة طرح مشروع قانون لزيادة تلك المعاشات.

في دولة «الصوت الواحد» تُهيمن المكارثية، ويجري إسكات كل صوت آخر بتخوينه أو بالتشكيك في مآربه، فيصمت هذا، وينسحب ذاك.

في دولة «الصوت الواحد»، يُطلب من المصريين «صراحةً» أن لا يتحدثوا «ثانية» في مسألة هي من صميم أمنهم القومي. فيتردد الكثيرون «إلا من رحم ربي» في التذكير بحقيقة أن كل ما يُمّكن إسرائيل من أن تصبح لها اليد الطولى في المنطقة لن يكون أبدا في صالح «الأمن القومي» المصري. وأن انتقال السيادة على جزيرتي تيران وصنافير (بغض النظر عن الأسباب والمبررات والوثائق، فضلا عن اعتبارات الأخوة العزيزة المقدرة) يحتاج، من زاوية الأمن القومي (الذي هو أمن الأشقاء أيضا) إعادة نظر. وأن زيارات «الهدايا المجانية» دون مقابل، »والاستدراج» إلى مشهد المشاركة «الحميمية» في مشاهدة مباريات كرة القدم، قد يحتاج أيضا قراءة معادلات المكسب والخسارة، وربما إعادة قراءة التاريخ.

في دولة «الصوت الواحد» تُستخدم عبارة «الأمن القومي» بابا صلدا لمنع النقاش والحوار والتشارك في الرأى. رغم أن العبارة «لغويا» تشير إلى «القوم» في عمومهم، لا إلى هذا أو ذاك. مما يعني تعريفا؛ حق كل من ينتسب إلى هذا «القوم» في أن يكون له رأي «وصوت».

في دولة «الصوت الواحد» نشهد ما يعرّفه القانونيون «بالتعسف» في استخدام القانون، بل وبمخالفته أحيانا (الحبس الانفرادي مثالا) تنكيلا بكل من تجرأ فصاح «بصوت آخر» يظن فيه دفاعا عن الأمن القومي لوطنه ومستقبل أبنائه.

***

في دولة «الصوت الواحد»، يكون طبيعيا الاستهانة بعقول الناس. فيحاول إعلام الصوت الواحد أن يقنعك أن حسن مالك هو السبب في ارتفاع سعر الدولار، فلا تنتبه لأسباب حقيقية يعرفها الاقتصاديون فتكون النتيجة أن يقفز سعر الدولار إلى ما وصل إليه رغم أن الرجل رهن محبسه منذ أكتوبر ٢٠١٥ (كان سعر الدولار في السوق الموازية يومها ثمانية جنيهات وثلاثين قرشا).

 في دولة «الصوت الواحد»، ينكل برجل في قامة الشيخ الدكتور حسن الشافعي، رئيس مجمع الخالدين، لأنه قد سبق وكان له «صوت آخر». وتكون المفارقة المضحكة المبكية في أن توجه له ولزميله المرحوم الدكتور محمد حماسة عبداللطيف تهمة «الجمع بين وظيفتيهما الجامعيتين وعضويتهما في مجمع اللغة العربية». وكأن في الجامعة من لا يعرف قيمة أن يكون «رئيس مجمع الخالدين» بين أساتذتها. أو كأنه لم يسمع عن أن أحمد لطفي السيد الذي كان أول مدير أكاديمي للجامعة، كان أيضا ثاني رئيس لمجمع اللغة العربية، ولكنه ثمن أن يكون لك صوت مختلف في دولة «الصوت الواحد».

في دولة «الصوت الواحد»، يتحول شعار «تجديد» الخطاب الديني، إلى «توحيد» الخطاب الديني، بدلا من «تحرير» الخطاب الديني؛ السبيل الوحيد للاجتهاد وتحرير العقول التي تربت على التلقين «والسمع والطاعة» لكل حاكم، أو خليفة، أو أمير.

في دولة «الصوت الواحد»، يعتقد البعض أن بإمكانهم أن يحاربوا التشدد والإرهاب، بالفكر ذاته الذي تعيش عليه التشدد والإرهاب.. «إنكار الآخر»!

في دولة «الصوت الواحد» يكون طبيعيا أن يجري الاستهانة بالدستور، وأن ينتهك القانون كل يوم، وأن نقلق على اطمئنان الناس لمؤسسة العدالة، وعلى ما نراه من عدم إدراك لخطورة هذا على مستقبل هذا الوطن واستقراره.

في دولة «الصوت الواحد»، يزداد الاستقطاب تطرفا، ويزداد التعصب جنونا. ولا يفسح هذا أو ذاك مكانا لرأي «مستقل». بل يصبح ثمن الاستقلال أن يسبك يوميا هذا وذاك

في دولة «الصوت الواحد» لا مجال لتحذير أولي الأمر من نهاية طريق يسيرون فيه. رغم أن كل الدلائل تشير إلى أهمية أن تؤخذ تلك التحذيرات في الاعتبار.

حين يسود إعلام «الصوت الواحد»، يغيب التنوع، ويسود الاستقطاب. ويعرف المجتمع ما قد يسميه أساتذة الإعلام «بالإعلام الانتقائي / التصنيفي». فتقتصر مشاهدة كل فريق لما يدعم موقفه ورأيه. فلا يشاهد الإخوان (مثلا) غير قنواتهم المهاجرة المتعصبة «أحادية الصوت». ولا يشاهد الآخرون هنا غير القنوات المتطرفة في الاتجاه الآخر «أحادية الصوت أيضا». وينفض الناس عن هذا وذاك. ثم يكون أن تضيع الحقيقة وسط زعيق «الصوت الواحد».. ويزيد المجتمع انقساما وفرقة.

في دولة «الصوت الواحد»، يزداد الاستقطاب تطرفا، ويزداد التعصب جنونا. ولا يفسح هذا أو ذاك مكانا لرأي «مستقل». بل يصبح ثمن الاستقلال أن يسبك يوميا هذا وذاك. 

في دولة «الصوت الواحد»، لا يسمع أولو الأمر من يحذرهم من حقيقة أنك حين تغلق أبواب التعبير السلمي «الحر»، فأنت تفتح الباب واسعا أمام التطرف والعنف والدماء، كما لا يسمعون من يحذرهم من حقيقة أن السجون التي عبأتها بآلاف الشباب تحريات أمنية مشكوك فيها باتت مدرسة لتخريج المتطرفين، ولزراعة آلاف من الألغام الموقوتة على طريقنا إلى المستقبل.

في دولة إعلام «الصوت الواحد»، يتمكن جوبلز من إقناع الألمان بأن في التخلص «حرقا» من ملايين الألمان (المشكوك في ولائهم، العابر للقومية) هو في صالح ألمانيا التي هي «فوق الجميع»، كما يقول الشعار النازى الشهير.

في دولة «الصوت الواحد»، لا مجال لأن تنبه أن للعنف وأن «للسلاح حدودا»، إن تجاوزها لن يكون ذلك أبدا في صالح أمن هذا البلد ولحمته الداخلية واستقراره.

***

دور الإعلام أن «يكشف» ما تحاول السلطة (أي سلطة) أن تخفيه. فيتمكن الناس (أصحاب البلد) أن يحاسبوا ويسائلوا

في دولة «الصوت الواحد»، وبغض النظر عن التفاصيل يكون مطلوبا كسر الحصانة المعنوية لنقابة الصحفيين «نقابة الرأى»، حتى لا يظن أحد أن «لحرية الرأى»، المنصوص عليها في الدستور أى حصانة.

في دولة «الصوت الواحد»، يحاول «حائكو القوانين» البحث عن صياغة لقانون الإعلام الموحد المنتظر، لا تستهدف في حقيقة الأمر غير تقييد النشر على الإنترنت، بعد أن بات المتنفس الوحيد لأصوات أخرى لا تردد النشيد الموحد.

في دولة «الصوت الواحد» لا فرق بين من كان يعتقد أن دور الإعلام هو «التربية.. وبناء المواطن الصالح»، كما كان الإخوان يعتقدون قبل الإطاحة بهم، أو من يعتقد أن دوره هو مساندة الدولة «والرئيس»، كما يعتقد الذين أطاحوا بهم. غفل هذا وذاك عن حقيقة أن دور الإعلام هو «الإعلام» بمعنى إخبار الناس بالحقائق، لا تزيينها. دور الإعلام، كما تعلمنا في الكتب أن «يكشف» ما تحاول السلطة الحاكمة أن تخفيه. فيتمكن الناس (أصحاب البلد) أن يحاسبوا ويسائلوا. وهذا بالضبط ما لعبه الإعلام الحر الذي جربناه بعد الخامس والعشرين من يناير، قبل أن يتم إجهاضه (بعصا المعز وذهبه)، كما تقول تفاصيل قصة ربما كانت الأكثر إثارة ضمن قصص السنوات الخمس الماضية، التي لم تُفتح «صناديقها السوداء» بعد.

في دولة «الصوت الواحد»، لا تختلف الآليات ولا الإجراءات، وإن اختلف المصفقون «والمطبلون» هنا وهناك. فما يجري في تركيا، إسكاتا للصوت الآخر جرى في مصر، وما جرى في مصر يجري في تركيا، وإن تباينت الأرقام والتفاصيل، تبقى المفارقة دالة وكاشفة، ولعل هذا يكون موضوعا لمقال قادم.

***

 by Kate Greenaway

وبعد..

فغني عن القول أننا لا نشكك هنا في أمانة أحد، أو في نزاهته، أو حرصه على أن ينهض هذا البلد ويتقدم. ولكننا فقط ننبه، للمرة الألف: أن «ما هكذا تورد الإبل» في القرن الحادي والعشرين.

وففط نسأل: هل مازال هناك، في دروس الماضي، أو مشاهد الحاضر ما نحتاج أن نذكر به لننتبه إلى ما يمكن أن تأخذنا إليه دولة «الصوت الواحد»، أو هذا النوع من الإعلام؟

أذكر أننا كنا أطفالا حين قرأنا الحكاية الفولكلورية الشهيرة Pied Piper of Hamelin للأخوين جريم، والتي تلخصها اللوحة الأشهر التي صارت أيقونة لرسوم الحكاية الشعبية. حيث تسير الفئران (ثم أطفال القرية بعد ذلك)، مخدرين بمعسول الموسيقى خلف عازف المزمار ذي الثياب الزاهية المبرقشة..

 وأحسب أن كل من قرأ الحكاية يعرف إلى أين.. كما يعرف النهاية.

 نسأل الله النجاة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

لمتابعة الكاتب:

twitter: @a_sayyad

Facebook: AymanAlSayyad.Page

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة:

ـ عن غسيل أدمغة المصريين

ـ صحافة الناس

ـ حين تسقط الصحافة الرئيس

ــ ٢٠٣٠ (ق. م.)

ــ مقال أسامه هيكل عن التصريحات البراقة

 

مقالات اليوم

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2017 - جميع الحقوق محفوظة